المس الشاشة وعُدّ؛ اسمع جرساً هادئاً عند بلوغ هدفك. 33 أو 99 أو 100 أو 108؛ اتّبع ترتيب التسبيح أو استخدم كلماتك.
التكرار من أقدم أشكال الدعاء والتأمل عند البشر: درويش يُسبّح، يوغي يُدير حبات المالا، وراهب يعُدّ عُقد حبل الصلاة — كلّهم يفعلون الشيء نفسه. يتولّى العدّاد مهمّة العدّ ليبقى انتباهك مع الكلمات والنفَس. الشاشة كلّها زرّ واحد؛ يمكنك اللمس دون النظر، وتشعر باهتزاز وتسمع جرساً عند بلوغ هدفك. يُحفظ عدّك على جهازك، فيستمرّ من حيث توقّفت حتى لو أغلقت الصفحة.
استخدمه للتسبيح بعد الصلاة، أو الذكر اليومي والورد، أو ترديد المانترا بالمالا، أو ممارسة تركيز بسيطة تقرن كلمة بالنفَس. يفيد أيضاً حين لا تحمل مسبحة، أثناء التنقّل أو في استراحة قصيرة في العمل.
الذكر هو الممارسة المحورية في التصوّف. التسبيح بـ33 مستمدّ من التراث الحديثي، أما 108 فهو عدد حبات المالا الهندوسية والبوذية. تشير الأبحاث إلى أن الممارسات القائمة على التكرار (المانترا، الذكر، الصلاة) قد تفيد الانتباه والهدوء، لكن الدراسات صغيرة ومتفاوتة. لذا لا نقدّم هنا أي ادّعاء صحّي؛ العدّاد يرافق ممارستك فقط.
لا يفرض العدّاد أي تفسير ديني؛ اختر الكلمات والأعداد وفق تقليدك الخاص. تُحفظ الكلمات والأعداد التي تُدخلها على هذا الجهاز فقط ولا تُرسَل إلينا أبداً. اللمس السريع لفترة طويلة قد يُتعب الإصبع والمعصم؛ تذكّر أخذ فترات راحة.